فلسطيني .. أنا .. اسمي فلسطيني

فلسطيني .. أنا .. اسمي فلسطيني
لهم دينٌ ..

ولي ديني

إذا جَرحوا أنا المجروح

وإن ذبحوا أنا المذبوح

خبرتُ الموت ألواناً

فصار الموتُ يُحييني

فلسطيني :

أنا اسمي فلسطيني

لكل مخافر الشرطه

أنا المطلوب

وللسجان في شطه

أنا المطلوب

وأضربُ بالعصى والطوب

وإن صلبوا أنا المصلوب

نزفتُ دم الشرايين

ولا أحدٌ يواسيني

فلسطيني

أنا اسمي فلسطيني

أفاعي الأمن .. تـفـزعـني

تــُـروّعُـنِي

وتـتبعُـني

إلى داري

لتنهشَ لحم أفكاري

لتعرفَ كل أخباري

تــُـسجـلُ إن أنا نمتُ

وإن قمتُ

وإن أفطرتُ أو صمتُ

وتجهدُ كي تــُــنــسّـيني

كروم اللوز والتينِ

ومصطبتي وطابوني

ولكنـِّي على ديني

فلسطيني

أنا اسمي فلسطيني

إذا نفقتْ لهم عنزه

أنا المسؤول

وإن وقعت لهم هزّة

أنا المسؤول

لأني من ثرى غزّه

ومن حلحول

أنا المسؤول

وأمضي رافعَ الرأس

كمئذنةٍ من القدسِ

أصيح .. أقول

أنا المسؤول

لي ربي يُنجيني

ويحرسُني ويحميني

فلسطيني

أنا اسمي فلسطيني

# Enviado el lunes 11 de agosto de 2008 18:13

مـتـران من تراب فلسطين يـكـفيان

هذا البحرُ لي
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
هذا الرصيفُ وما عَلَيْهِ
من خُطَايَ وسائلي المنويِّ ... لي
ومحطَّةُ الباصِ القديمةُ لي . ولي
شَبَحي وصاحبُهُ . وآنيةُ النحاس
وآيةُ الكرسيّ ، والمفتاحُ لي
والبابُ والحُرَّاسُ والأجراسُ لي
لِيَ حَـذوَة الفَرَسِ التي
طارت عن الأسوار ... لي
ما كان لي . وقصاصَةُ الوَرَقِ التي
انتُزِعَتْ من الإنجيل لي
والملْحُ من أَثر الدموع على
جدار البيت لي

واسمي ، إن أخطأتَ لَفْظَ اسمي
بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي
ميمُ / المُـتــيَّــمُ والمُيــتــَّـمُ والمُـتـمِّـمُ ما مضى
حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان
ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى
واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى
ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين
دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ
دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني
وهذا الاسمُ لي
ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي
جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً
مِـتــرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن
لي مِـتــرٌ و 75 سنتمتراً
والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ
يشربني على مَهَلٍ ، ولي
ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي
غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد
كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكن
جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ
والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
ومن أَبطالِهِ
يـُلـقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ
هذا البحرُ لي
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي

واسمي
وإن أخطأتَ لفظ اسمي على التابوت
لي
أَما أَنا و قد امتلأتُ
بكُلِّ أَسباب الرحيل
فلستُ لي
أَنا لَستُ لي
أَنا لَستُ لي
مـتـران من تراب فلسطين يـكـفيان
[ Añadir un comentario ] [ Ningún comentario ]

# Enviado el domingo 10 de agosto de 2008 19:23

Modificado el lunes 11 de agosto de 2008 18:44

أيها الموت انتظرْ

و أ ُريـدُ أن أ ُحـيــا
فـلي عَـمَـلٌ عـلى ظـهـر السـفيـنة . لا
لأُنـقـذ طـائـراً مـن جـوعـنـا أَو مـن
دُوَارِ البحر ، بل لأُشاهِدَ الطُوفانَ
عن كَثَبٍ : وماذا بعد ؟ ماذا
يفعَلُ الناجونَ بالأرض العتيقة ؟
هل يُعيدونَ الحكايةَ ؟ ما البدايةُ ؟
ما النهايةُ ؟ لم يعد أَحَدٌ من
الموتى ليخبرنا الحقيقة

أَيُّها الموتُ انتظرني خارج الأرض
انتظرني في بلادِكَ ، ريثما أُنهي
حديثاً عابراً مَعَ ما تبقَّى من حياتي
قرب خيمتكَ ، انتظِرْني ريثما أُنهي
قراءةَ طَرْفَةَ بنِ العَبْد . يُغْريني
الوجوديّون باستنزاف كُلِّ هُنَيْهَةٍ
حريةً ، وعدالةً ، ونبيذَ آلهةٍ

فيا مَوْتُ ! انتظرني ريثما أُنهي
تدابيرَ الجنازة في الربيع الهَشّ
حيث وُلدتُ ، حيث سأمنع الخطباء
من تكرار ما قالوا عن البلد الحزين
وعن صُمُود التينِ والزيتونِ في وجه
الزمان وجيشِهِ . سأقول : صُبُّوني
بحرف النون ، حيث تَعُبُّ روحي
سورةُ الرحمن في القرآن . وامشوا
صامتين معي على خطوات أَجدادي
ووقع الناي في أَزلي . ولا
تَضَعُوا على قبري البنفسجَ ، فَهْوَ
زَهْرُ المُحْبَطين يُذَكِّرُ الموتى بموت
الحُبِّ قبل أَوانِهِ . وَضَعُوا على
التابوتِ سَبْعَ سنابلٍ خضراءَ إنْ
وُجِدَتْ ، وبَعْضَ شقائقِ النُعْمانِ إنْ
وُجِدَتْ . وإلاّ ، فاتركوا وَرْدَ
الكنائس للكنائس والعرائس

أَيُّها الموت انتظر ! حتى أُعِدَّ
حقيبتي : فرشاةَ أسناني ، وصابوني
وماكنة الحلاقةِ ، والكولونيا ، والثيابَ
هل المناخُ هُنَاكَ مُعْتَدِلٌ ؟ وهل
تتبدَّلُ الأحوالُ في الأبدية البيضاء
أم تبقى كما هِي في الخريف وفي
الشتاء ؟ وهل كتابٌ واحدٌ يكفي
لِتَسْلِيَتي مع اللاَّ وقتِ ، أمْ أَحتاجُ
مكتبةً ؟ وما لُغَةُ الحديث هناك
دارجةٌ لكُلِّ الناس أَم عربيّةٌ
فُصْحى
الــجــداريــة
أيها الموت انتظرْ
[ Añadir un comentario ] [ Ningún comentario ]

# Enviado el domingo 10 de agosto de 2008 17:11

Modificado el domingo 10 de agosto de 2008 19:29

أ يـــمـــكـــن أ ن يـــكـــو ن قـــد مـــا ت مـن قـــا ل هـــذ ا ا لــكـــلا م ؟

فــكِّـر بـغـيـــــــرك




و أنـتَ تـُــعِـدُّ فـطـورك ، فـكِّـر بـغـيـركَ
[ لا تَـنـْسَ قـوتَ الـحـمـام ]

و أنـتَ تـخـوضُ حـروبـكَ ، فـكِّـر بـغـيـركَ
[ لا تـنس مَـنْ يـطـلـبـــون السـلام ]

و أنـتَ تـسـدد فـاتــورةَ الـمـاء ، فـكِّــر بـغـيـركَ
[ مـَنْ يـرضَـعـُـون الـغـمـامٍ ]

و أنـتَ تـعـودُ إلى الـبـيـت ، بـيـتـكَ ، فـكِّـر بـغـيـركَ
[ لا تـنـسَ شـعـب الـخـيـامْ ]

و أنـت تـنـام و تــُحـصي الكـواكـبَ ، فـكِّـر بـغـيـركَ
[ ثـمّـةَ مـَنْ لـم يـجـدْ حـيّـزاً للـمـنـام ]

و أنـت تـحـرّر نـفـسـك بالاسـتـعـارات ، فـكِّــر بـغـيـركَ
[ مـَنْ فـقـدوا حـقــَّهم فـي الكـلام ]

و أنـت تـفـكـر بالآخـريـن الـبـعـيـديـن ، فـكِّــر بـنـفـسـك
[ قــُلْ : لـيـتـنـي شـمـعـةُ في الظلام]
أ  يـــمـــكـــن   أ ن    يـــكـــو ن   قـــد   مـــا ت   مـن   قـــا ل   هـــذ ا    ا لــكـــلا م  ؟

# Enviado el domingo 10 de agosto de 2008 09:20

Modificado el domingo 10 de agosto de 2008 18:11

الشحاذون

الـشـحــا ذ و ن
دخل فرفاط إلى عديد المدونات في هذا الموقع علّه يضفر بشيء مفيد ، و لكنه اندهش كثيرا لتهافت المدونين على الاستجداء و الاستعطاف واستعمال طرق متنوعة طلبا للتعليقات ، فذكّره ذلك بمشهد الشحاذين و المتسولين
الشحاذون

# Enviado el domingo 03 de agosto de 2008 10:43

Modificado el domingo 03 de agosto de 2008 18:07